إضاءة مقر المجلس القومي لذوي الإعاقة بالأزرق دعماً لمرضى التوحد
في خطوة تعكس التزام الدولة المصرية بدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في المجتمع، أضاء المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة مقره الرئيسي باللون الأزرق، وذلك تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لرفع الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد، والتأكيد على أهمية توفير بيئة داعمة وشاملة تضمن تمكين الأفراد من ذوي التوحد ودمجهم في مختلف مناحي الحياة، سواء التعليمية أو المهنية أو الاجتماعية.
من جانبها، أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن إضاءة مبنى المجلس باللون الأزرق تمثل رسالة رمزية قوية للتضامن مع الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن الاحتفالات باليوم العالمي للتوحد، الذي يُعد مناسبة دولية لتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها المصابون بهذا الاضطراب.
وأضافت أن المجلس يحرص على دعم كافة المبادرات التي تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل على دمجهم بشكل فعّال في المجتمع، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، والاتفاقيات الدولية التي صدّقت عليها مصر في هذا الشأن.
ويُذكر أن اللون الأزرق يُستخدم عالمياً كرمز للتوعية باضطراب طيف التوحد، حيث تشارك العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة حول العالم في إضاءة معالمها بهذا اللون في الثاني من أبريل من كل عام، تأكيداً على التضامن مع هذه الفئة ودعماً لحقوقها.





